محمد باقر الوحيد البهبهاني
110
تعليقة على منهج المقال
مجهول فيه والظاهر أن الجميع نشأ من قول غض كما صرّح به جش حيث قال ضعيفا في الحديث قال أحمد بن الحسين فانظر انه متى يجوز نسبة الوضع إلى أحد لرواية الأعاجيب والحال انه هو لم يروها فقط بل رواها جماعة من الثقات انتهى أقول في قوله والظاهر أن الجميع نشأ من غض فيه شئ لا يخفى على المطلع بأحوال جش وطريقته مع أنه قد أشرنا إلى استثناء ابن الوليد والصّدوق اه نعم لا يبعد ان يكون منشأ قولهم تضعيفهم رواية الأعاجيب ومنشأ قول جش وتضعيفهم أو هو مع رواية الأعاجيب والظاهر أن من جملة المنشأ روايته عن المجاهيل ونسبة الارتفاع اليه ولعل هذه النسبة أيضاً من رواية الأعاجيب ومرّ في صدر الرسالة الكلام في نسبة الارتفاع والرواية عن المجاهيل وغير ذلك وممّا يدل على عدم غلوّه ما رواه في الخصال عنه بسنده إلى الصّادق عليه السلام قال صنفان من أمتي لا نصيب لهما في الاسلام الغلاة والقدرية . جعفر بن محمد بن مسرور كثيرا ما يروى الصّدوق عنه مترضيا وسيشير اليه المصنف في ذكر طريق الصّدوق إلى إسماعيل بن الفضل ويحتمل كونه جعفر بن محمد بن قولويه لان قولويه اسمه مسرور وهو في طبقة كش إلى زمان الصّدوق فتأمّل وعلى اى تقدير الظاهر أنه من المشايخ . جعفر بن محمد النوفلي في العيون باسناده عنه قال واتيت الرضا عليه السّلام وهو بقنطرة أزيق فسلمت عليه ثم جلست وقلت جعلت فداك ان أناساً يزعمون أن أباك حي فقال كذبوا لعنهم اللّه إلى أن قال قلت ما تأمرني قال عليك بابني محمد من بعدي وامّا انا فذاهب في الأرض لا أرجع منه بورك قبر بطوس وقبران ببغداد قلت جعلت فداك عرفنا واحداً فما الثاني قال ستعرفونه ثم قال قبري وقبر هارون وهكذا وضمّ إصبعيه . جعفر بن محمد بن يحيى روى عنه صفوان بن يحيى وفيه اشعار بصداقته كما مرّ في الفوايد قوله جعفر بن معرف يروى عنه كش على وجه ظاهره اعتماده عليه وابن طاووس باتّحاده مع السّمرقندي وفيه ما فيه ( صه ) وقوله وكيل فيه ايماء إلى جلالته بل وثاقته كما أشرنا في الفوايد . قوله جعفر بن ناجية عدّه خالى ممدوحاً لان للصّدوق طريقا اليه هذا ويروى عنه جعفر بن بشير وفيه اشعار بوثاقته لما مرّ في الفوايد .